منتديات تجـــــمع العرب

مرحبا بك عزيزي الزائر. نتمنى تكوين حسابك الخاص والتسجيل معنا في المنتدى

إن لم يكن لديك حساب بعد والمساهمه معنا في افادتك والاستفاده منك فهذا المنتدى هو

صدقه جاريه اتمنى ان تشارك فيها وتجعله ايضا صدقه جاريه لك بمواضيعك وافادتك لنا
منتديات تجـــــمع العرب

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الثلاثاء 29 يناير - 3:44

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
أنت غير مسجل فى منتدى تجمع العرب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


    ورقة صغيرة وضعت تحت رغيف الخبز

    شاطر
    avatar
    حنان
    مؤسسة المنتدى
    مؤسسة المنتدى

    ورقة صغيرة وضعت تحت رغيف الخبز

    مُساهمة من طرف حنان في الأحد 10 يوليو - 17:12







    هذا أول موضوع لي وأحببتُ أن أبدأه بهذه القصه التي أتمنى أن تنال اعجابكم


    اترككم مع أحداث هذه القصه ...




    قام إلى إفطاره ليس على العادة ..



    لقد ظلت غمامه في سماءه هو وزوجته عكّرت صفو الودْ



    والمحبه بينهما ..



    ليس غريباً أن يحدث هذا الجفاء وهذا الخلاف ..



    هذا أمرٌ طبيعي ..بين كل زوجين ..



    لقد كان من المفروض أن يقدم كلٌ منهما تنازلٌ للآخر..



    لكن هيهات ..هو ربما يرى أن ذلك لايليق به كزوج ..



    بينماهي في الجانب الآخر تقول لايمكن أن أسمح لنفسي



    أن أتنزل له بينما هو المخطئ عليَّ ..!!



    جلس صاحبنا على طاولة الإفطار يقشر بيضة بينما كوب الحليب



    قد خفّت حرارته ومال إلى البرودة مما أفقد مذاقه ..



    أخذ يأكل البيضة بينما يرمق باب المطبخ ويتساءل في نفسه ..



    لمَ لم تأتي مثل كل يوم؟



    وماذا تأكل في المطبخ ؟



    في هذه الأثناء قدمت زوجته وبيدها رغيف خبز ..



    كان يحاول أن ينظر لها .. هو يتمنى أن تتفوه بالسلام عليه ..



    حتى يمكنه أن يعتذر لها رغم أنه يُحسُّ أنه أخطأ ليلة أمس عليها ..



    رغم هذا لايريد أن يبدأ هو في الكلام أنفةً منه ..!!



    وضعت الرغيف أمامه وكادت أن تفعل مثل كل يوم



    أن تجلس أمامه وتتناول الإفطار معه



    لكنها لم تستطع فعل ذلك فعادت من حيث أتت..!!



    إلى المطبخ .. هناك حيث أكملت تنظيف بعض الأواني ..




    وماهي إلا دقائق وسمعت صوت غلق الباب ..



    حتى تأكدت أن زوجها قد ذهب ..



    عادت سريعاً فوجدت أنه لم يشرب الحليب مثل كل يوم



    والبيضه لم يأكل سوى ربعها .. !!



    فقالت في نفسها ..طبعاً تريد مثل كل يوم أن أُقشِّر لك البيضة



    وأقطعها لك .. لاتستاهل ماأفعله لك ..



    أن تزوجٌ لاتقدر الحياة الزوجية



    في هذه الأثناء جلست على الكنبه كالمنهك



    وأخذت تسرح بخيالها بينما لازالت ثائرة الغضب



    تجول وتصول في داخلها وبدأت تتوعد الزوج سأفعل كذا وكذا..



    لن أستقبله مثل كل يوم ..سأضع ملحاً زائداً عن كل يوم في طعامه ..



    سأفعل وأفعل وأنك لا تستحق كل هذا الإهتمام منّي ..!!!!!



    أسندت رأسها على الأريكه وكانت في حالة غضب لما حصل من زوجها ..



    أخرجت من صدرها تنهيدة عظيمه كأنما هي من بواقي زلزال عاصف ..



    ثم قامت إلى طاولة إفطار زوجها لتنظفها ..



    ثم فجأة !!!!



    توقفت دقات قلبها لترى ورقة صغيرة قد وُضِعت تحت رغيف الخبز ..



    تناولتها بإضطراب شديد فإذا مكتوبٌ فيها ...



    *
    *



    *
    *







    بسم الله الرحمن الرحيم



    زوجتي الغاليه ..





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



    كم كنت أتمنى أن لو لم أخرج إلا وأنا أرى تلك الإبتسامةالرائعه



    التي ترسميها على ثغرك صباح كل يوم ...



    إنها تمدني بالعطاء وتبقي لي الحياة سعيدة



    بل إني أرى بها دنياً جميلة وهانئه ..



    كم كنت أتمنى أن لو جلسنا سوياً كصباح كل يوم على طعام الإفطار



    ومعها يهنأُ بالي وأسعد بحديثكِ العذب الجميل ..



    زوجتي.. كلٌ يخطئ أعترف لكِ لقد أخطأتُ بحقكِ ليلةَ أمس



    فإن لم تغفرلي لي الخطأ وتمسحي



    لي الزلل فمن يكون إذاً أيتها السيدة الغاليه !!



    لقد نالَ مني الشيطان مقصده ولا أراه إلا وقد وسوس لكِ لأنه عدوٌ لنا ..



    كنت أتمنى لو قدمتُ لكِ الإعتذار ..لكن سامحيني لم أستطعْ ..



    فلعل هذه الأحرف تعيد الأمل للحياة من جديد



    ولعل هذه الورقه إيذاناً بفتح صفحةٍ جديدة معها عهود



    ومواثيق لإبقاء الود والمحبة إلى مالانهايه..



    سأعود مبكراً هذا اليوم أتمنى أن أجد الطعام الذي أشتهيه كما تعلمين ..



    التوقيع



    زوجكِ المخلص



    *
    *



    *
    *



    لم تتمالك الزوجة المسكينة إلا أن وقعت على الكرسي المجاور



    وقد ملأت عيونها بالدموع ..



    إنها دموع الحب وبصورة لا إرادية أخذت تُقَبِّل الورقة



    وتبكي وتقول سامحني أرجوك سامحني لم أجهز لك طعام إفطارك مثل كل يوم ..



    ومعها انقلبت 180 درجه عن حالها قبل الورقة ..



    فانطلقت كالنحلة تزين في فضاءها الواسع الجميل في بيتها الصغير ..



    وما إن دقت الساعة الواحده والنصف إذ بالزوج يفتح الباب ويدخل ومعه هديه،



    لكنه يتفاجأ بأن البيت إنقلب وكأنه حديقة غنّاء وروائحٌ جميلة



    قد جهزتها الزوجةُ المخلصه .. فأقبلت إلى الزوج ومعها طفلها الصغيروقد ألبسته



    أجمل ما عندها وتزينت هي بأجمل صورة مما جعل الزوج يشهق غير مصدق لما يرى فارتسمت



    على الجميع إبتسامات الرضى والمحبة والصفاء والود ..



    ولسان حال الزوج يقول سأغضبكِ كل يوم



    وانطلقت الضحكات تملأُ العشُّ الصغير.



    *
    *



    وقفة رقيقة :




    هكذاهو الحال حين يعتذر المخطئ ..



    وحيني قبل الإعتذار الطرف الآخر ..



    لنحاول أن نجعل حياتنا أبسط من أي خلاف ..



    فحينها سنجد حياتنا أجمل و أطيب


    وسنفتح باب للسعادة و الرضى على قلوبنا و حياتنا

    أتمنى أن تنال القصه اعجابكم واستحسانكم

    مما راق لي واعجبني من حنان
    avatar
    القعقاع
    المراقبين
    المراقبين

    رد: ورقة صغيرة وضعت تحت رغيف الخبز

    مُساهمة من طرف القعقاع في الأحد 10 يوليو - 17:29

    [b]قصة في غاية الروعة والجمال

    تحمل حكمة وعبرة هي الاروع

    شكرا لك ولذوقك الرفيع



    تحياتي

    شذى الورد
    عضو جديد
    عضو جديد

    رد: ورقة صغيرة وضعت تحت رغيف الخبز

    مُساهمة من طرف شذى الورد في الإثنين 11 يوليو - 9:01

    [i]شكرااااا حنان على الكلمات الي مناخذ منها العبرة
    تح يتي
    avatar
    حنان
    مؤسسة المنتدى
    مؤسسة المنتدى

    رد: ورقة صغيرة وضعت تحت رغيف الخبز

    مُساهمة من طرف حنان في الإثنين 11 يوليو - 15:30







      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 24 يونيو - 11:20